حدّد أي جملة لحفظها في المراجعة أو تمييزها بالأصفر.
الحكم العثماني والانتداب وقرار التقسيم
هدف الدرس
يفصل هذا الدرس بين الحكم المباشر والإدارة العسكرية والانتداب، ثم يفسر الوضع المقترح للقدس في قرار التقسيم. موضوعاته العمران العثماني، ونهاية الحكم العثماني، وسان ريمو، وصكوك الانتداب، والنظام الدولي المقترح.
الفهرس
- المدينة في العصر العثماني
- نهاية الحكم العثماني والإدارة البريطانية
- سان ريمو وصكوك الانتداب
- القدس في القرار 181
المدينة في العصر العثماني
يعد تقييم ICOMOS المرحلة العثمانية من طبقات تراث القدس، ويبرز عهد سليمان القانوني. ويشرح دليل الأقصى تبديل زخارف خارجية في قبة الصخرة واستعمال القيشاني وتجديد أجزاء من المبنى في هذا العصر. يضيف التجديد العثماني طبقة إلى عمارة أموية وأعمال لاحقة، ولا يحول المبنى كله إلى إنشاء عثماني جديد.
تفسر العناية بالمباني الدينية جانبًا من علاقة الدولة بالمدينة. فصيانة معلم مركز للعبادة والزيارة تحافظ على استخدامه وتظهر حضور السلطة الراعية. ويظل سكان المدينة وأسواقها ومؤسساتها جزءًا من هذا السياق، إلى جانب المعلم الأشهر.
نهاية الحكم العثماني والإدارة البريطانية
تذكر المذكرة البريطانية المقدمة سنة 1947 احتلال القوات البريطانية فلسطين خلال الحرب العالمية الأولى، وقيام إدارة عسكرية مقرها القدس في نهاية سنة 1917. هذه مرحلة مختلفة عن وضع الانتداب القانوني اللاحق: السيطرة العسكرية تتعلق بما وقع على الأرض، أما الانتداب فيتعلق بنظام دولي يحدد سلطة الإدارة والتزاماتها.
لا يصبح كل إجراء في السنوات اللاحقة للسيطرة العسكرية صادرًا في يوم دخول القوات. تتشكل المؤسسات والصكوك والتفاهمات على مراحل؛ ومن هنا أهمية تحديد الوثيقة والجهة التي أصدرتها.
سان ريمو وصكوك الانتداب
في 25 أبريل 1920 قرر مؤتمر سان ريمو توزيع الانتدابات على سورية والعراق وفلسطين: سورية لفرنسا، والعراق وفلسطين لبريطانيا. ينص القرار على إعداد شروط الانتدابات وعرضها على مجلس عصبة الأمم للموافقة. بذلك يكون المؤتمر محطة توزيع سياسي، والصكوك المعتمدة مرحلة صياغة قانونية وتنظيم للسلطات والمسؤوليات.
| المرحلة | الجهة أو الأداة | ما الذي تنظمه؟ |
|---|---|---|
| الإدارة العسكرية بعد الحرب | السلطة القائمة على الأرض | إدارة الإقليم أثناء التحول |
| سان ريمو، سنة 1920 | مؤتمر الحلفاء | تحديد الدول التي ستتولى الانتدابات |
| صك الانتداب | عصبة الأمم | الشروط والسلطات والالتزامات |
| خطة التقسيم، سنة 1947 | الجمعية العامة للأمم المتحدة | تصور لإنهاء الانتداب ووضع سياسي لاحق |
المشرق في هذا السياق هو الأقاليم العربية العثمانية التي تناولها القرار. لا تعمم هذه المحطة على جميع الدول العربية بحدودها الحالية، ولا تنسب قرار سان ريمو إلى الأمم المتحدة التي نشأت لاحقًا.
القدس في القرار 181
تقترح خطة الجمعية العامة رقم 181 (II)، الصادرة في 29 نوفمبر 1947، دولتين ونظامًا خاصًا لمدينة القدس. يحدد الجزء الثالث أن تكون المدينة كيانًا منفصلًا تحت نظام دولي خاص، تتولى الأمم المتحدة إدارته. هذا يختلف عن إدراج القدس في إحدى الدولتين وحدها.
كلمة «مقترح» ضرورية لفهم الوثيقة: نص الخطة يبين الصورة السياسية التي أوصت بها الجمعية العامة، بينما مسار الحرب والانقسام يبين ما وقع بعد ذلك. لا يستدل من وجود نظام مكتوب في قرار على أنه طبق فعليًا كما رسمته الوثيقة.
الخلاصة
خلاصة الدرس: تميز الإدارة العسكرية عن الانتداب القانوني، ويتصل سان ريمو بتوزيع الانتدابات وصكوك عصبة الأمم بشروطها. واقترح القرار 181 نظامًا دوليًا خاصًا للقدس. يُقرأ نص الخطة بوصفه تصورًا قانونيًا، ثم تقارن به الأحداث التي وقعت على الأرض.
