حدّد أي جملة لحفظها في المراجعة أو تمييزها بالأصفر.
المورد والطلب البشري
هدف الدرس
تمييز المورد الطبيعي عن المنتج، وربط تجدد المخزون بمعدل الاستعمال وحدود الإدارة.
الفهرس
- المورد الطبيعي والمنتج المصنّع
- التجدد وزمن الاستهلاك
- المخزون والطلب والندرة
- هدفان متلازمان لإدارة الموارد
المورد الطبيعي والمنتج المصنّع
المورد الطبيعي مادة أو تدفق أو كائن يستطيع الإنسان الانتفاع به ويأتي من البيئة. الخشب في الشجرة مورد، بينما الأثاث منتج تغيرت فيه المادة بالتصنيع. والأسماك في بيئتها مورد حيوي، بينما الوجبة المعدّة منتج. هذا التمييز يربط حاجاتنا بسلاسل الإنتاج: وجود منتج في السوق لا يعني أن المادة الأولية التي صنع منها أصبحت متاحة بلا حدود.
التصنيف الحيوي يضم موارد منشؤها كائنات حية، مثل الغابات والمحاصيل. أما التصنيف غير الحيوي فيضم الماء والهواء والمعادن. مصدر المادة ومعالجتها معياران مختلفان؛ فقد يستخدم المنتج المصنّع موردًا حيويًا أو غير حيوي، وقد يجمع أكثر من مورد في السلعة نفسها.
التجدد وزمن الاستهلاك
المتجدد يمكن أن يتجدد، لكنه ليس محصنًا من الاستنزاف. تتكاثر الأسماك وتنمو الأشجار وتتحرك المياه في الدورة المائية، لكن السحب الأسرع من التعويض يخفض المخزون المتاح. لذلك ينتمي وصف التجدد إلى العملية والزمن، ولا يكفي اسم المورد للحكم على سلامة الاستعمال.
| فئة المورد | علاقة الزمن بالتعويض | دلالة إدارية |
|---|---|---|
| متجدد | التعويض ممكن في أفق بشري مناسب | ضبط السحب وحماية شروط التجدد |
| غير متجدد | التكوين الجيولوجي أبطأ كثيرًا من الاستهلاك | تقليل الفاقد وإعادة الاستخدام والتدوير |
| تدفق مستمر مثل الإشعاع الشمسي | يصل تدفق جديد باستمرار | مراعاة تغير التدفق وإمكان تحويله وتخزينه |
إعادة تدوير معدن تحفظ جزءًا من مخزونه الاقتصادي، لكنها لا تجعل تكوّن الرواسب الجيولوجية سريعًا. كذلك لا تعني استمرارية الدورة المائية أن كل حوض محلي يملك ماءً غير محدود.
المخزون والطلب والندرة
للندرة بعد مادي يتعلق بالمخزون، وبعد يتعلق بإمكان الوصول إليه وكلفة استخراجه وجودته. قد يوجد معدن في الصخور، لكن تركيزه أو عمقه يجعل استخراج مقدار مفيد منه صعبًا. وقد توجد مياه قريبة لا تصلح للاستعمال المقصود قبل المعالجة. لذلك لا تتساوى الوفرة الجيولوجية مع المورد المتاح للاستعمال.
يتغير الضغط على المورد مع عدد المستعملين ونمط الاستهلاك والتقنية. زيادة الكفاءة قد تقلل الموارد اللازمة لكل خدمة، مثل خفض فاقد المياه في شبكة التوزيع. ويجب متابعة الاستهلاك الكلي أيضًا؛ فقد يرتفع الطلب إلى حد يتجاوز ما وفرته الكفاءة لكل مستخدم.
هدفان متلازمان لإدارة الموارد
تعرض المذكرة هدفين للإدارة: حماية سلامة النظم البيئية، واستمرار إمداد الناس بالمنتجات والخدمات. جودة الماء والتربة والغطاء النباتي ليست إضافات إلى المورد؛ إنها شروط لاستمرار فائدته. قطع الأشجار مع إهمال التربة أو الموائل قد يحقق محصولًا قريبًا ويضعف الإنتاج اللاحق.
تحتاج الإدارة إلى وصف المخزون ومعدل التجدد والسحب والآثار المصاحبة، ثم إلى تعديل الاستعمال عند تغير هذه المؤشرات. القرار المستدام يوازن منفعة الحاضر وقدرة المستقبل، ويحسب أيضًا أثر النشاط في أشخاص لا ينتفعون منه مباشرة، مثل السكان الواقعين أسفل حوض مائي يتلقى الرواسب.
الخلاصة
خلاصة الدرس: يصبح العنصر الطبيعي موردًا عندما يحقق منفعة تحت شروط الاستعمال المتاحة. يتدهور المورد المتجدد إذا تجاوز السحب قدرته على التجدد؛ لذلك ترتبط استمرارية المنفعة بحماية النظام البيئي وإدارة الطلب معًا.
