حدّد أي جملة لحفظها في المراجعة أو تمييزها بالأصفر.
التلوث والتعرض وصحة الإنسان
هدف الدرس
ربط مصدر الملوث ومسار التعرض والأثر، وتمييز عمليات المطر الحمضي والأوزون عن بعضها.
الفهرس
- المصدر والمسار والتعرض
- الملوثات الأولية والثانوية
- الترسيب الحمضي ومسار تكوّنه
- أوزون الستراتوسفير والمواد المستنزفة
المصدر والمسار والتعرض
التلوث وجود مادة أو عامل بقدر يسبب أثرًا ضارًا في السياق المعني. يبدأ التحليل بمصدر الانبعاث، ثم وسط الانتقال كالهواء أو الماء، ثم طريق وصوله إلى الإنسان أو الكائن. يختلف استنشاق غاز عن شرب ماء ملوث أو تماس مادة مع الجلد، كما تختلف قابلية الأفراد للتأثر.
يتعلق التعرض بتركيز المادة ومدة الاتصال ومساره؛ ولا يكفي وجود المصدر قريبًا لتحديد الجرعة التي وصلت إلى كل فرد. المنع عند المصدر يختلف عن خفض التعرض بعد وصول الملوث. وتساعد المراقبة على اختبار نجاح الإجراء عندما تقيس المادة أو الأثر المناسب في الموضع والوقت المناسبين.
الملوثات الأولية والثانوية
الملوث الأولي ينبعث مباشرة من مصدره، بينما يتكون الثانوي نتيجة تفاعلات تحدث في الوسط. قد تكون غازات خرجت من مصادر متعددة مواد أولية لتكوين مادة أخرى لاحقًا. لذا يختلف مكان الانبعاث عن المكان الذي يبلغ فيه الملوث الثانوي تركيزًا مؤثرًا.
توجد مصادر بشرية مثل النقل والصناعة والزراعة، ومصادر طبيعية مثل الغبار والبراكين والحرائق. لا يحدد أصل المادة وحده مقدار خطرها، ولا تثبت قائمة أمثلة أن فئة المصادر الطبيعية أو البشرية أكبر دائمًا. يتطلب الحكم كمية الانبعاث والانتشار والتعرض والأثر في ظروف محددة.
الترسيب الحمضي ومسار تكوّنه
يمكن أن تتحول انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين عبر تفاعلات مع الماء والأكسجين ومواد أخرى إلى مركبات حمضية. تصل إلى السطح في هطول رطب أو ترسيب جاف، ولذلك يوسع مفهوم الترسيب الحمضي المعنى وراء المطر وحده. تشرح EPA هذا المسار.
قد يصل أثر الترسيب إلى التربة والماء والنباتات بعيدًا عن مصدر الانبعاث. ويختلف أثره البيئي عن أثر استنشاق الملوثات والجسيمات المرتبطة بها. الفصل بين المسارات يمنع نسبة كل أذى تنفسي إلى ملامسة المطر ذاته، ويوجه إجراءات تقليل الانبعاث والمراقبة إلى السبب المناسب.
أوزون الستراتوسفير والمواد المستنزفة
يحد أوزون الستراتوسفير من وصول الأشعة فوق البنفسجية إلى السطح، وتستنزفه مواد يمكن أن تطلق كلورًا أو برومًا في طبقات الجو العليا. تنتمي CFC وHCFC إلى أمثلة المواد المستنزفة، بينما تخلو HFC من الكلور فلا تحمل آلية استنزاف الأوزون نفسها، رغم إمكان تأثيرها الدفيء. يوضح مرجع EPA هذا الفرق.
لا تتساوى فائدة الأوزون في الستراتوسفير مع أثره قرب سطح الأرض حيث يعد ملوثًا ثانويًا. كما تختلف مشكلة فقد الأوزون عن تغير المناخ، رغم وجود مواد تؤثر في كليهما. يحتاج اختيار بديل تقني إلى مقارنة أكثر من أثر، بدل اعتبار حل مشكلة واحدة دليلًا على زوال جميع الآثار.
الخلاصة
خلاصة الدرس: يتحدد التعرض بمصدر الملوث ومسار انتقاله والوصول إلى الكائن. قد يتكون ملوث ثانوي في الجو، وتشارك أكاسيد الكبريت والنيتروجين في الترسيب الحمضي. يختلف أوزون الحماية في الستراتوسفير عن أوزون السطح، كما يختلف HFC عن المواد المستنزفة المحتوية على الكلور.
