حدّد أي جملة لحفظها في المراجعة أو تمييزها بالأصفر.
شرح الميد · الصوت والآلات وأثر الموسيقى
هدف الدرس
يميز صفات الصوت وعائلات الآلات ويقرأ ادعاءات أثر الموسيقى بلا مبالغة.
الفهرس
- الدرجة والشدة والطابع
- اهتزاز الآلة وإصدار الصوت
- المدرج وموضع النغمة
- الاستماع والإدراك والتعبير
الدرجة والشدة والطابع
لا تصف جميع الكلمات الصوت نفسه من الجهة نفسها. درجة الصوت ترتبط بالتردد، فتتميز النغمة الحادة من الغليظة. أما الشدة فتتصل بقوة الصوت، ويقابلها في الإدراك الإحساس بعلوه أو خفوته. ويعني الطابع الجودة التي تجعلنا نميز آلة من أخرى حتى عندما تعزفان النغمة نفسها.
| الصفة | ما تميزه |
|---|---|
| الدرجة | حدة النغمة وغِلظها |
| الشدة | قوتها وخفوتها |
| الطابع | نوعية الصوت المميزة لمصدره |
قد تقوى نغمة دون أن تصبح أحدّ. وقد تعزف آلتان الدرجة نفسها ويبقى الفرق بينهما مسموعًا بسبب اختلاف تركيب الصوت. ويبين شرح السمع أن الإحساس بعلو الصوت يتأثر بالشدة والتردد معًا؛ لذلك لا يتطابق الإدراك دائمًا مع قيمة فيزيائية واحدة.
اهتزاز الآلة وإصدار الصوت
تساعد عائلات الآلات على وصف كيفية إنتاج الاهتزاز. يرتبط صوت الوتر باهتزازه، وصوت الآلة الهوائية باهتزاز الهواء، وتبرز في الآلات الإيقاعية أجسام أو أغشية تهتز عند طرقها. لا يحدد شكل الآلة وحده عائلتها؛ الأهم وصف الجزء الذي يحدث فيه الاهتزاز وكيف ينتقل إلى السمع.
يعرض المصدر أمثلة للآلات الرقية كالطبول، ويقارنها بذاتية التصويت. يجمع المثال بين مادة تصنع الآلة وآلية تنتج الصوت. الجلد ليس مادة كل آلة؛ فتوجد آلات وترية وهوائية تضم الخشب والمعدن ومواد أخرى. وهذا سبب الحاجة إلى تمييز المادة من طريقة التصويت.
المدرج وموضع النغمة
يستعمل التدوين الموسيقي خطوطًا ومسافات لتمثيل العلاقات بين درجات الأصوات. يتألف المدرج المألوف من خمسة خطوط أفقية، وتوجد بينها أربع مسافات. تتوزع العلامات على الخطوط أو بينها، فيعطي موضعها معلومة عن علاقة الدرجة بغيرها داخل نظام التدوين.
لا يمثل صعود العلامة على المدرج زيادة الشدة تلقائيًا؛ فالموضع يرتبط بالدرجة، بينما تتطلب قوة الأداء علامات وتعليمات أخرى. يلتقي هذا التمييز بما سبق: الدرجة والشدة خاصيتان يمكن أن تتغير إحداهما دون الأخرى.
الاستماع والإدراك والتعبير
الصوت يصل إلى السمع في موجات، ثم يرتبط إدراكه بتمييز الدرجة والطابع والقوة. ويضيف التنظيم الموسيقي علاقات بين الأصوات، فتُسمع النغمة ضمن تتابع أو تكرار أو تغير. يفسر هذا أهمية السياق في التعبير الفني؛ فلا يكفي ذكر وجود صوت لوصف أثر عمل كامل.
التعبير عن الانفعال في الفن شيء، وادعاء تغير جيني أو أثر على الذكاء أو الجلطات شيء يحتاج دليلًا علميًا خاصًا. لا يقدم تمييز الصفات الصوتية برهانًا لهذه النتائج، ولا تستخدم علامة صح أو خطأ في بنك لتعميم علاقة طبية.
الخلاصة
خلاصة الدرس: ميّز الدرجة من القوة والطابع، ثم اربط صوت الآلة بمصدر الاهتزاز؛ والمدرج يمثل العلاقات بين الدرجات ولا يغني عن وصف الأداء.
