حدّد أي جملة لحفظها في المراجعة أو تمييزها بالأصفر.
شرح الميد · الإكثار والزراعة
حدود التغطية: شرح من مجموعة المحاضرات المؤرشفة. تقسيم الميد والفاينال هنا هو تنظيم الحزمة القائم، ولم تثبت خطة الفصل الحالي حدود موضوعاته.
هدف الدرس
يقارن الطالب طرق الإكثار، ويتابع الإنبات والتجذير والالتئام والتأسيس دون تعميم شروط نوع واحد.
الفهرس
- الإكثار الجنسي والخضري
- البذرة والإنبات والتأسيس
- العقل ودرجة نضج الأنسجة
- الترقيد والتقسيم والأعضاء المتخصصة
- الأصل والطعم والتوافق
- النقل والغرس وتثبيت النبات
الإكثار الجنسي والخضري
الإكثار هو زيادة عدد النباتات. الإكثار الجنسي ينتج عن اتحاد الأمشاج ويرتبط بالبذور، بينما يعتمد الإكثار الخضري على جزء من نبات قائم ليكون نباتًا جديدًا. قد لا تحتفظ البذور الناتجة عن التلقيح الخلطي بجميع صفات النبات الأم؛ لذلك يصبح حفظ هوية الصنف سببًا مهمًا لاختيار الإكثار الخضري.
| الطريقة | المادة التي تبدأ بها | علاقة الناتج بالأصل |
|---|---|---|
| جنسي | بذرة ناتجة عن الإخصاب | قد يجمع صفات الأبوين ويختلف عنهما |
| عقلة | جزء مفصول من ساق أو ورقة أو جذر | يعيد تكوين الأجزاء الناقصة |
| ترقيد | جزء يبقى متصلًا بالأم حتى يتجذر | يستفيد من الماء والغذاء من الأم |
| تقسيم | جزء يضم جذورًا وبراعم أو نموًا خضريًا | يعطي وحدات نباتية مستقلة |
| تطعيم | أصل وطعم متوافقان | يجمع وظائف جزأين في نبات واحد |
يتأثر الاختيار بسهولة الإنبات وعدد النباتات المطلوبة وأهمية حفظ صفة معينة. ويذكر المصدر بذورًا لاجنسية في بعض النباتات؛ لذلك لا يصح مساواة كل بذرة بالإكثار الجنسي دون النظر إلى كيفية تكون الجنين.
البذرة والإنبات والتأسيس
تحوي البذرة جنينًا وغلافًا ومخزونًا غذائيًا. يبدأ الإنبات بامتصاص الماء؛ تنتفخ البذرة وتنشط العمليات التي تحول المركبات المخزنة إلى مواد يستعملها الجنين. يحتاج التنفس إلى الأكسجين، ويؤثر الماء والحرارة والضوء بحسب النوع في نجاح العملية.
يظهر الجذير أولًا ثم يتطور المجموع الخضري. في البداية تعتمد البادرة على المخزون، ثم تصبح مستقلة حين تتمكن من البناء الضوئي والامتصاص. لهذا تختلف بداية الإنبات عن اكتمال التأسيس. والغرس العميق جدًا قد يستنفد غذاء البادرة قبل وصولها إلى السطح؛ يتبع العمق والمسافة احتياجات النوع وتعليمات البذور، لا رقمًا واحدًا لكل نبات.
البذرة الجيدة حية ونظيفة وخالية من المرض ومن مصدر معروف. وتخفض ظروف التخزين التي تبطئ التنفس فقد الحيوية، لكن طول التخزين قد يخفض نسبة الإنبات حتى مع العناية.
العقل ودرجة نضج الأنسجة
تفصل العقلة عن النبات ثم تعيد تكوين الجذور أو المجموع الخضري المفقود. تتميز العقلة الخشبية بخشب ناضج، وشبه الخشبية بنمو جديد نضج جزئيًا، والغضة بنمو حديث أقل نضجًا، والعشبية بنسيج غير خشبي. يختلف موعد أخذها وحاجتها إلى حفظ الرطوبة باختلاف هذه الحالة والنوع.
وجود الورقة وحده لا يضمن تكوين ساق جديدة في كل نبات. عقلة الورقة والبرعم تشمل جزءًا من الساق مع ورقة وبرعم إبطي؛ يعطي البرعم نموًا خضريًا، بينما تتكون الجذور من الأنسجة المناسبة. وقد تجذر ورقة في نبات معين دون أن تكوّن المجموع الخضري المطلوب.
تساعد حماية العقلة من الذبول ووجود عقدة قرب القاعدة وإزالة الأوراق المدفونة في الوسط على نجاح التجذير. وتزال الأجزاء الساقطة أو الميتة حتى لا تتحول إلى موضع تعفن. لا تنقل وصفة هرمون أو زمن تجذير من نوع إلى جميع الأنواع.
الترقيد والتقسيم والأعضاء المتخصصة
في الترقيد يبقى الجزء متصلًا بالأم أثناء تكوين الجذور، وفي العقلة يفصل قبل ذلك. بعد تكون جذور كافية يفصل الجزء المرقّد ليعيش مستقلًا. يمكن ثني ساق مرنة نحو الوسط، أو إيصال الوسط إلى ساق لا يمكن ثنيها في الترقيد الهوائي. الفرق في موضع الوسط لا يغير الهدف: تكوين جذور جديدة قبل الفصل.
يقسم النبات عند منطقة التاج إلى أجزاء قادرة على متابعة النمو بما تحمله من جذور وبراعم. وتتيح السيقان الجارية والريزومات والأعضاء المخزنة إكثارًا طبيعيًا أو فصل وحدات جديدة. نفرق بين الدرنة الساقية والجذر الدرني: الأولى ساق متحورة ذات براعم، والثاني جذر مخزن. وتخزن الأبصال الغذاء في قواعد أوراق متضخمة، بينما يكون التخزين في الكورمة أساسًا في ساق قصيرة متضخمة.
الأصل والطعم والتوافق
يتكون النبات المطعم من أصل يوفر الجهاز الجذري وطعم يوفر الصفات المرغوبة للمجموع الخضري أو المحصول. ينقل التطعيم بالبرعم برعمًا، بينما ينقل التركيب جزءًا من فرع يحمل أكثر من برعم. يحتاج الالتئام إلى توافق مناسب وتلامس طبقتي الكامبيوم وحماية موضع الاتصال من الجفاف.
تتنوع طرق التركيب بحسب قطر الجزأين والغرض؛ قد يتساوى القطران أو يكون الأصل أكبر، وقد يكون الغرض إكثار صنف أو تغيير صنف شجرة أو ترميم ضرر. ليس مجرد إحكام الرباط بديلًا عن تلامس الأنسجة. وعند عدم التوافق المباشر قد يدخل أصل وسطي متوافق ضمن التركيب.
يمكن تقزيم شجرة بالتطعيم على أصل مقزم أو بصفة وراثية. يحقق التقزيم حيزًا أصغر وخدمة أيسر، لكنه لا يلغي احتياجات الضوء والماء ولا خطر ضعف التثبيت.
النقل والغرس وتثبيت النبات
يزيد ازدحام البادرات المنافسة على الضوء والماء والعناصر، لذلك تنقل إلى أوعية أو مواقع مناسبة مع تقليل إصابة الجذور والساق. التقسية تهيئ الشتلة لظروف أقل حماية وتخفف صدمة النقل. يدل النمو المتين والأوراق السليمة على جودة الشتلة أكثر من طول ساق ضعيف وحده.
يختلف الغرس بحسب النبات وحالة الجذور. يخصص المصدر قاعدة حفظ مستوى الغرس للزهور، ويؤكد إبقاء منطقة تطعيم أشجار الثمار فوق سطح الأرض. لذلك لا نطبق قاعدة عمق واحدة على جميع الشتلات.
في غرس الشجر تستوعب الحفرة الجذور دون ازدحام، ثم يساعد الماء على اتصال التربة بالجذر. الدعامة تثبت الشجرة إلى أن يقوم النظام الجذري بذلك؛ وبعض الأصول المقزمة تحتاج دعمًا مستمرًا. الدعامة لا تعالج عدم توافق الأصل والطعم ولا تستبدل وظيفة الجذر.
الخلاصة
خلاصة الدرس: تختلف طرق الإكثار في نقطة البداية وطريقة تكوين الجذور، ويعتمد نجاحها على هوية النبات وحالة الأنسجة والتوافق والتأسيس.
